شارك مدير عام مكتب وزارة الزراعة والري والثروة السمكية بالوادي والصحراء،
المهندس محمد عبدالله بن شيخان، في عملية الاستلام الابتدائي للوحدة
البيطرية بمنطقة تريس، وذلك ضمن زيارات ميدانية نُفذت برفقة وفد منظمة
ائتلاف الخير، في إطار دعم وتطوير الخدمات البيطرية في وادي حضرموت، وبحضور
ممثل السلطة المحلية الأستاذ علي خميس الصويل، ومدير مكتب الزراعة والري
والثروة السمكية بمديرية سيئون، المهندس فهمي سعيد حماد.
وضم وفد المنظمة مدير المشروع ربيع حسن بادعام، وضابط المشروع الحسين محمد العيدروس، ومنسق المشروع في وادي حضرموت خليل رجب حماد، حيث جرت عملية الاستلام بحضور عدد من المختصين والكوادر البيطرية، للاطلاع على مستوى تنفيذ المشروع وجاهزية الوحدة لتقديم خدماتها للمربين في المنطقة.
وخلال الزيارة، قام بن شيخان والوفد المرافق له، بمعية المهندس فهمي سعيد حماد وممثل السلطة المحلية الأستاذ علي خميس الصويل، بجولة ميدانية إلى مشروع إعادة تأهيل المختبر البيطري بالوحدة البيطرية في منطقة مريمه، حيث تم الاطلاع على أعمال التأهيل والتجهيزات الفنية التي تهدف إلى رفع كفاءة التشخيص البيطري وتعزيز قدرات الاستجابة للأمراض الحيوانية.
وأكد بن شيخان أهمية هذه المشاريع في تحسين مستوى الخدمات البيطرية المقدمة، مشيراً إلى أن تأهيل الوحدات والمختبرات البيطرية يمثل خطوة أساسية نحو حماية الثروة الحيوانية والحد من انتشار الأمراض، بما ينعكس إيجاباً على الأمن الغذائي وتحسين دخل المربين.
من جانبه، أكد المهندس فهمي سعيد حماد أن هذه المشاريع تمثل دعامة مهمة لتعزيز الخدمات البيطرية بمديرية سيئون، مشيراً إلى أن تأهيل الوحدة البيطرية ومختبر مريمه سيسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمربين، وتسهيل عمليات التشخيص المبكر للأمراض والحد من انتشارها.
كما أشاد بن شيخان بالدور الذي تقوم به منظمة ائتلاف الخير في دعم القطاع الزراعي والبيطري، مثمناً جهودها في تنفيذ مشاريع نوعية تلبي احتياجات المزارعين ومربي الثروة الحيوانية في وادي حضرموت.
من جانبهم، أوضح ممثلو المنظمة أن هذه التدخلات تأتي ضمن برنامج متكامل يستهدف تعزيز البنية التحتية للخدمات البيطرية، من خلال إنشاء وتأهيل الوحدات البيطرية وتزويدها بالمعدات اللازمة، بما يسهم في تقديم خدمات فعالة ومستدامة للمستفيدين.
وتأتي هذه الزيارات في إطار التنسيق المشترك بين مكتب الزراعة والجهات الداعمة، لتعزيز كفاءة الخدمات البيطرية وتوسيع نطاق الوصول إليها في مختلف مناطق وادي حضرموت.